قصيدة يا طائر البان لعنترة


يا طائِرَ البانِ قَد هَيجتَ أَشجاني
و زِدتَني طرَباً يا طائِر البانِ

إِن كُنتَ تَندب إِلفاً قَد فُجِعتَ بِهِ
فَقَد شَجاكَ الذي بِالبينِ أَشجاني

زِدني مِنَ النَوحِ وَاِسعِدني عَلى حَزَني
حَتّى تَرى عَجَباً مِن فَيضِ أَجفاني

وَقِف لتَنظُر ما بي لا تَكن عجِل
وَاِحذَر لِنفسِكَ من أَنفاس نيراني

و طِر لَعَلكَ في أَرضِ الحجازِ تَرى
ركباً على عالجٍ أَو دونَ نعمان

يَسري بِجارِيةٍ تَنهَل أَدمعه
شوقاً إِلى وطنٍ ناءٍ وَجيرانِ

ناشَدتُكَ اللَهَ يا طَيرَ الحمامِ إِذ
رأيتَ يَوماً حمولَ القَومِ فَاِنعاني

وَقُل طَريحاً تَرَكناهُ وَقَد فَنِيَت
دُموعُهُ وَهوَ يَبكي بِالدَمِ القاني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عنترة بن شداد

جساس بن مرة

الشاعر أبو الطيب المتنبي