المقنع الكندي
المقنع الكندي
اسمه ونسبه :
محمد بن ظفر بن عمير بن أبي شمر بن فرعان بن قيس بن الأسود بن عبد الله بن الحارث بن عمرو بن معاوية بن كِنْدَة بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.
مولده ووفاته :
ولد المقنع الكندي سنة (600 م)، بوادي دوعن بحضرموت، وتوفي سنة (689 م).
صفاته وحياته :
هو أحد شعراء العصر الأموي، ينحدر من قبيلة كندة اليمنية في جنوب الجزيرة العربية، من أهل حضرموت، قيل أنه لقب بالمقنع لأنه كان أجمل وأحسن النَّاس وجهاً وأطولهم قامة وأكملهم خلقاً، وكان إذا نزع اللثام عن وجهه أصابته العين ومرض ولحقه عنت، فكان لا يمشي إلا مقنعاً ساتراً وجهه متلثماً خوفاً على نفسه من العين، وقيل أيضاً لأنه فارس رئيس مغطى بالسلاح كما قال الجاحظ و التبريزي في تفسيرهم للقبه أن المقنع هو المتوشح لسلاحه، عاصر عبدالملك بن مروان وامتدحه، كان له محل كبير وشرف ومروءة وكان المقنع يعرف بمكانته ومنزلته الرفيعة داخل عشيرته.
يمتاز شعره برصانة الأسلوب وانتقاء الألفاظ والمفردات الشعرية بعناية فائقة تعرب عن تمكنه في صناعة الشعر وسمو مكانه بين الشعراء العرب، كان سمح اليد بماله حتى نفِذ ما ورثه من والده من مال، فاستعلى عليه بنو عمه بمالهم وجاههم.
أحب ابنة عمه وخطبها إلى أبيها وإخوتها، فرفضوا تزويجه إياها بحجة فقره ودَينه، لأنه كان لا يرد سائلاً، وعيروه بتضييعه ماله وفقره ودينه فرد على بني قومه حينما عاتبوه على كثرة أنفاقه والاستدانة في سبيلهم بقصيدة "دين الكريم"، ولقد كان كريماً جواداً سمح اليد، حافظاً للسر.
كان جد المقنع عمير زعيم كندة، وبعد موته نشأ خلاف بين والد المقنع وهو ظفر وعمه عمرو بن أبي شمر على الزعامة، لكنه كان لا يصل إليها ويقصر عنها، وقد كان هذا الخلاف سبباً في الخلاف بين المقنع الكندي وأبناء عمه في ما بعد ولربما كان هذا سبب رفض أبناء عمه تزويجه أختهم.

تعليقات
إرسال تعليق