المرقش الأكبر
المرقش الأكبر
اسمه ونسبه :
هو عمرو بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة، ومشهور بلقب المرقش الأكبر، وقد اختلفت المصادر حول حقيقة اسمه، فمنهم من يقول إنه عمرو، ومنهم من يقول إنه ربيعة بن سعد.
مولده ووفاته :
كانت ولادة المرقش في عام (500 هـ)، أما وفاته فقد كانت في (550 هـ)، وقيل عام (552 هـ).
سبب لقبه المرقش الأكبر :
لقب بالمرقش لبيت شعر قاله واصفاً ديار محبوبته، وكلمة الأكبر جاءت تمييزاً له عن ابن أخيه، ومعنى كلمة "رقش" أي زين وأحسن وزخرف، أما البيت فهو :
الدارُ وحشٌ والرُّسومُ كما
رقَّشَ فِي ظَهرِ الأَديمِ قَلمْ
نبذة عنه :
قصة حبه لأسماء :
يا صاحِبيَّ تَلَوَّما لا تَعجَلا
إنَّ الرَّحيلَ رَهِينُ أَنْ لا تَعْذُلا
فَلعَلَّ بُطأَكُما يُفَرِّطُ سَيّئاً
أو يَسْبِـقُ الإِسْراعُ سَيباً مُقبِلا
يا راكِباً إِما عَرَضتَ فَبَلَّغنْ
أَنَسَ بنَ سَعدٍ إنْ لَقِيتَ وحَرْمَلا
للّهِ دَرُّكُما ودَرُّ أَبِيكُما
إن أَفْلَتَ الغُفَلِيُّ حتَّى يُقْتَلا
مَنْ مُبلِغُ الأَقْوامِ أَنَّ مُرقَشاً
أَمْسـى على الأَصحابِ عِبئاً مُثْقِلا
ذَهَـبَ السِّباعُ بِأنْفِهِ فَتَرَكْنَهُ
أَعْثى عَلَيْهِ بِالجِبالِ وجَيْئَلا
وكأنَّما تَرِدُ السِّباعُ بِشِلوهِ
إذْ غابَ جَمْعُ بَني ضُبَيْعَةَ مَنْهلا
فلما عاد العبد الغفيلي إلى أهله، أخبرهم كذباً أن المرقش قد مات، إلا أن حرملة أخا المرقش شعر بريبة من الحادثة، فذهب يبحث عن أخيه ووجد القصيدة مكتوبة على الرحل، فجزم بكذبه، فاستنطقه حتى اعترف بحقيقة الأمر، فانطلق حرملة قاصداً الكهف الذي فيه المرقش.
المرقش الأكبر والراعي ووفاة المرقش :
سَرى لَيْلًا خَيالٌ مِنْ سُلَيمى
فأَرَّقَني وأصحابي هُجُودُ
فَبِتُّ أُدِيرُ أَمْرِي كلَّ حالٍ
وأَرْقُبُ أَهْلَها وهُمُ بعيدُ
عَلى أَنْ قَدْ سَما طَرْفِي لِنارٍ
يُشَبُّ لها بذِي الأَرْطى وَقُودُ
حَوالَيْها مَها جُمُّ التَّراقي
وأَرْآمٌ وغزلانٌ رُقُودُ
نَواعِمُ لا تُعالِجُ بُؤسَ عَيشٍ
أَوانِسُ لا تُراحُ وَلا تَرُودُ
يَزحنَ مَعاً بِطاءَ المَشيِ بُدًّا
عليهنَّ المَجاسِدُ والبُرُودُ
سَكَنَّ ببلدَةٍ وسَكَنتُ أُخرى
وقُطِّعَت المواثِقُ والعُهُودُ
فَما بالي أَفِي ويُخانُ عَهْدِي
وما بالي أُصادُ وَلا أَصِيدُ

تعليقات
إرسال تعليق