عمرو بن كلثوم
عمرو بن كلثوم
اسمه ونسبه :
هو : أبو الأسود، عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتّاب بن سعد بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان.
مولده ووفاته :
وُلد عمرو بن كلثوم التغلبي سنة (420 م)، في بلاد ربيعة، التي كانت تقع شمالي شبه الجزيرة العربية، و لقد اعتبره المؤرخون واحداً من أكثر المعمرين، فقد قيل أنه عاش ما يزيد عن مئة وخمسين عاماً، إلا أن الروايات تختلف في ذكر وفاته بشكل دقيق، فيقول البعض أنه توفي في عام (570 م)، في حين أن البعض الآخر يقول أن وفاته كانت في عام (584 م)، حين أسره يزيد بن عمرو، فامتنع عن شرب الماء حتى توفي.
عن حياته :
قضى عمرو بن كلثوم أغلب حياته مسافراً بين الشام والعراق، وكان سيداً على قومه منذ أن كان في سن الخامسة عشرة، وساعده في ذلك كبريائه وعزة نفسه العاليتين اللتين اكتسبهما من نشأته في بيت من أشراف وسادة القوم.
كان عمرو بن كلثوم سيد قومه منذ أن كان صغير السن فكان يشتهر بين أبناء قبيلته بالشجاعة والقوة، فكان يخوض في الحروب دون أن يخشى شيئاً، وتقول الروايات أن الحارث بن الأعرج جاء غازياً بني تغلب فاقتتلو واشتدت المعركة بينهما حتى تعرض الحارث وقومه من بني غسان إلى هزيمة نكراء تسببت في مقتل شقيق الحارث، فقال عمرو حينها :
لطالما كان يرفض مديح الملوك وذلك بسبب عزة نفسه وكرامته، وكان لا يرغب في أن يكون قومه تابعين لأي كيان كان، فكانت وفود الملوك تصله إلى بيته دون أن يفد إليهم، ومن بين الملوك كان عمرو يشتهر بالعداوة التي بينه وبين عمرو بن هند وأشعاره التي نظمها فيه فقال :
كما شن عمرو بن كلثوم حرباً على بني تميم، وفي طريق عودته مر على أحد أحياء بني قيس وأسر بعضهم وسبى قسماً آخر وكان بين الأسرى أحمر بن جندل السعدي، وأخيراً مر على بني حنيفة في اليمامة وكان بينهم أشخاص من عجل، وسمع بذلك أهل حجر فأتاه بنو سحيم، وعلى رأسهم يزيد بن عمرو بن شمر وعندما رآهم قال :
مما قيل عنه :
هنالك قصة تروى حول ولادته وولادة أمه، ويقال أن المهلهل كان يريد أن يقتلها لكرهه أن يكون له بنت، ثم رأى رؤيا تنبئ أن سيكون من نسلها ولد يسود قومه، فأبقى عليها، ولما تزوجت ليلى رأت أيضاً ما يدعم رؤيا أبيها، فأنجبت عمراً الذي ساد قومه صغيراً.
ويقال إن قصيدته المعلقة كانت تزيد على ألف بيت، وإنها في أيدي الناس غير كاملة، وإنما في أيديهم ما حفظوه منها.
كان يلقب بشاعر القصيدة الواحدة لأن معلقته وأغلب قصائده كانت ملتزمة بموضوع محدد ولا تخرج عنه.

تعليقات
إرسال تعليق