امرؤ القيس

 امرؤ القيس



اسمه ونسبه :

هو جندح بن حجر بن الحارث الكندي المشهور باسم امرؤ القيس.

مولده ووفاته :

ولد امرؤ القيس سنة (500 م) في ديار بني أسد بنجد، ونشأ في قبيلة كندة، وتوفي سنة (540 م)، قيل بسبب مرض الجدري.

نشأته :

ولد امرؤ القيس في نجد وكان من قبيلة كندة وكانت عائلته من عائلات الملوك بين العرب، كان يعيش غربي حضرموت في نجد.
توارث آباؤه السيادة على قبيلة بني أسد بنجد، وصار الأمر إلى أبيه حُجر، فكان يأخذ من بني أسد الإتاوة، وكان طاغية جباراً فثاروا به، وامتنعوا عن أداء الإتاوة فسار إليهم فأخذ سادتهم وضربهم بالعصي فسموا عبيد العصا، واستباح أموالهم وطردهم من ديارهم فحقدوا عليه وأصابوا منه غرة فقتلوه.
لم يكن امرؤ القيس في مطلع حياته يؤخذ بأبهة الملك وشهرة السلطة والحكم، بل شغف بالشعر يصور به عواطفه وأحلامه وبالحياة ينتهب لذائذها. وقد طرده أبوه وخلعه لمجونه ولتشبيبه بنساء القبيلة وتصديه لهن، فهام الشاعر مع جماعة من الصعاليك وكانوا إذا وجدوا ماء أقاموا عليه يصطادون وينحرون ويحتسون الخمر ويلهون.

حياته :

بدأت معاناته بعد قيام بني أسد باغتيال والده حيث قال عندما وصله الخبر: "ضيعني أبي صغيراً، وحملني دمه كبيراً، لا صحو اليوم ولا سكر غداً، اليوم خمر وغداً أمر".
جمع امرؤ القيس جيشاً كبيراً يتألف من قبيلتي بكر وتغلب معاً وهجم على بني أسد فقتل الكثيرين منهم، ولكن عندما أراد متابعة مطاردتهم، تخلى عنه من كان معه.
كان ملك الحيرة المنذر بن ماء السماء يخاف من استعادة امرؤ القيس لسلطته على بني أسد فطارده هو وتابعيه من قبيلة كندة فلجأوا إلى الحارث بن شهاب اليربوعي، إلا أن الحارث هدده، فسلم إليه الكنديين وقتل منهم 12 شاباً.
استطاع امرؤ القيس أن يهرب واستنجد بالقبائل دون أن يساعده أحد ولذلك لقب بالملك الضليل. بعدها قرر الاستنجاد بالسموأل وطلب منه أن يطلب من الحارث بن شمر أن يتواسط له عند قيصر الروم لينجده.
كان شعر الغزل عند المرؤ القيس فاحشاً يحكي تفاصيل قصصه الغرامية، وكان بذلك من أول شعراء العرب الذين اتبعوا هذا الأسلوب مخالفاً بذلك التقاليد المتعارف عليها، فذاع سيطه باللهو والمجون.
من أشهر ما نقل عنه هي معلقته التي قالها في القرن السادس والتي تعتبر من أشهر المعلقات، وتوصف هذه القصيدة بأنها من أفضل ما قيل من الشعر العربي وقد نظمت على البحر الطويل وكان عدد أبياتها موضع خلاف فقال البعض أنها تتألف من سبع وسبعين بيتاً، وآخرون قالوا واحد وثمانين بيتاً، بينما قال البعض أنها واحد وتسعون بيتاً.
هدف القصيدة الأساسي هو الغزل والوصف وتتضمن الوقوف على الأطلال ووصف الخيل والليل ورحلة الصيد حيث قال فيها :

قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِ
بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُول فَحَوْمَلِ

بعض قصائد امرؤ القيس :






تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عنترة بن شداد

جساس بن مرة

الشاعر أبو الطيب المتنبي