مالك بن الريب

 


اسمه ونسبه :

مالك بن الريب بن حوط بن قرط بن حسل بن عاتك بن خالد بن ربيعة بن كابية بن حرقوص بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم بن مر بن إد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

مولده ووفاته :

ولد في العام (21 هـ)، في نجد بالجزيرة العربية، وتوفي عام (57 هـ) وكان عمره وقتها (36) عاماً. 

نبذة عن حياته :

نشأ في نجد وهو أحد فرسان بني مازن، وكان شاباً شجاع فاتكاً لا ينام الليل إلا متوشحاً سيفه ولكنه استغل قوته في قطع الطريق هو وثلاثة من أصدقائه، لازم شظاظاً الضبي الذي قالت عنه العرب ألص من شظاظ.
وفي يوم مر عليه سعيد بن عثمان بن عفان ابن الصحابي عثمان بن عفان، رضي الله عنهما، وهو متوجه لإخماد فتنة في تمرد بأرض خرسان فأوعز إليه بالجهاد في سبيل الله بدلاً من قطع الطريق، فاستجاب مالك لنصيحة سعيد فذهب معه وأبلى بلاء حسناً وحسنت سيرته، وبينما هم في طريق عودتهم بعد الغزو، مرض مالك مرضاً شديداً، أو يقال أنه لسعته أفعى وهو في القيلولة، فسرى السم في عروقه، وأحس بالموت، فقال قصيدة يرثي فيها نفسه، وصارت قصيدته تعرف ببكائية مالك بن الريب التميمي. 
حياته في الصعلكة :

جمع مالك أكثر من 30 صعلوكاً، على رأسهم شظاظ الضبي، وأبي حردبة المازني التميمي، وغويث بن كعب التميمي، لقطع الطريق، وكان ذلك في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وقد شاع خبرهم في أرجاء الدولة الأموية، وتناقل الناس أخبارهم، وتجنبوا المرور في طرقاتهم وحذروا من مفاجآتهم، وفيهم يقول الراجز :

• الله نجاك من القصيم
وبطن فلج وبني تميم
• ومن أبي حردبة الأثيم
ومالك وسيفه المسموم
• ومن شظاظ الأحمر الزنيم
ومن غويث فاتح العكوم

جهاده :

لما ولى معاوية بن أبي سفيان سعيد بن عثمان بن عفان على خراسان عام (56 هـ) لقيَ سعيد مالكاً وهو خارج من المدينة، يعد العدة في طريقه، فاستصلحه واستتابه ثم صحبه معه وأجرى عليه في كل شهر خمسمائة دينار، وترك مالك أهله وراءه في نجد، وذهب مع ابن عفان.

وكانت ولاية سعيد على خراسان عامين، تخللتها عدة معارك، فرجع عنها ومعه مالك بن الريب، وفي طريق عودتهم إلى المدينة مرض مالك، وأشرف على الموت، فخلفه وترك عنده مُرّةَ الكاتب ورجلاً أخر، فكانت وفاة مالك بن الريب في طريق العودة في إبّان شبابه.

بعض قصائد مالك بن الريب :




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عنترة بن شداد

جساس بن مرة

الشاعر أبو الطيب المتنبي